دراسة لمركز جينيف للدراسات: استخدام التقنيات الرقمية بالزراعة يحسن جودة المحاصيل

دراسة لمركز جينيف للدراسات: استخدام التقنيات الرقمية بالزراعة يحسن جودة المحاصيل

بحسب دراسة صادرة من مركز جنيف للدراسات والأبحاث، وهو مختص بالأمن الغذائي، يشكل القطاع الزراعي بالأردن أحد أعمدة الأمن الغذائي والتنمية الريفية، إلا أنه يبرز سؤال حول كيفية قدرة الزراعة على مواكبة التحول الرقمي والاستفادة من مهن المستقبل.
 وتتابع الدراسة، تشير تقارير دولية حديثة إلى أن أكثر من 80 % من المؤسسات العالمية ستتأثر بالتحولات التقنية بحلول عام 2030، ما يعني أن وظائف تقليدية ستتراجع فيما ستظهر وظائف جديدة تتطلب مهارات رقمية وتحليلية متقدمة.
 ويفرض هذا الواقع على الدول، ومنها الأردن، أن تستبق التغيرات عبر إدماج مهارات المستقبل بالتعليم والتدريب لضمان جاهزية القوى العاملة لمواكبة التحولات.
وبهذا السياق، أكدت غرفة صناعة الأردن أن سد الفجوة المهارية يمثل أولوية وطنية، مشددة على أن تطوير القدرات الرقمية والتحليلية للعمالة شرط أساسي لتعزيز الإنتاجية والتنافسية.
 ومن هنا تأتي أهمية الدراسات الاستشرافية التي ترصد المهن المستقبلية وتحدد الكفايات المطلوبة بما يتيح رسم خريطة طريق وطنية للتأهيل والتطوير.
 وأكدت الدراسة أن القطاع الزراعي يعد من أكثر القطاعات المرشحة للاستفادة من التقنيات الرقمية الحديثة، فقد ظهرت مفاهيم كالزراعة الذكية والدقيقة التي تعتمد على إنترنت الأشياء والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في مراقبة المحاصيل وتحسين إنتاجيتها.
 وهذه التقنيات لا تقتصر على زيادة الإنتاج فحسب، بل تساهم أيضًا بترشيد استهلاك الموارد، بخاصة المياه التي تُعد أحد أبرز التحديات بالأردن.