نشهد سباقًا بين الحكومات من آسيا إلى أوروبا لحماية مواطنيها من موجة ارتفاع الأسعار الناتجة عن الأزمة الجيوسياسية. ألمانيا وحدها أنفقت أكثر من 200 مليار يورو لدعم الطاقة، وفرنسا جمدت أسعار الكهرباء والغاز، بينما في آسيا أفرجت الهند عن مخزوناتها الاستراتيجية من القمح والأرز، وقدمت اليابان 17 مليار دولار لدعم أسعار الكهرباء. هذه الإجراءات تعكس إدراكًا عالميًا بأن الأمن الغذائي والطاقة لم يعد قضية اقتصادية فقط، بل قضية استقرار اجتماعي وسياسي.”