الزعبي لجريدة الراي: الإتحاد العام للمزارعين والغرفة الزراعية شراكة لإنقاذ القطاع الزراعي الأردني

أكد الخبير في الأمن الغذائي الدكتور فاضل الزعبي ان منذ تأسيس الاتحاد عام 1997 بموجب القانون رقم 19، اذ يشكل الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين المظلة الرسمية التي تجمع المزارعين في المملكة، ويعمل على تمكينهم وتوحيد جهودهم والدفاع عن مصالحهم. إلا أن هذا الدور الحيوي يواجه اليوم تحديات مؤسسية عميقة تستدعي إعادة هيكلة عاجلة، لضمان بقاء الاتحاد لاعباً أساسياً في تطوير الزراعة الأردنية وحماية مستقبلها

عضوية شرف جمعية التمور الاردنية

كان لي الشرف الكبير بحضور الاحتفال الوطني السنوي لجني وحصاد التمور الأردنية لعام 2025، الذي نظمته جمعية التمور الأردنية، وذلك في مقر نقابة المهندسين الزراعيين فرع الكرامة في وادي الأردن. وقد تشرفت باستلام شهادة عضوية شرفية من الجمعية، وهو اعتراف أفتخر به ويشكل دافعًا لمزيد من العمل والتعاون في القطاع الزراعي، خاصة في مجال تعزيز مكانة التمور الأردنية التي تمثل أحد أهم منتجات النخيل في المملكة. يمثل هذا الاحتفال فرصة للتأكيد على أهمية النخيل ودوره الحيوي في الاقتصاد الوطني، حيث تسعى الجمعية لدعم المزارعين وتعزيز جودة الإنتاج وتسويقه محليًا وعالميًا، وهو ما ينعكس إيجابيًا على استدامة القطاع وخلق فرص عمل للمزارعين والعاملين فيه.

” د الزعبي لصحيفة الغد اتحاد المزارعين” وإعادة الهيكلة، ضرورة ملحة لتنظيم القطاع

إنشاء غرفة زراعة أردنية بوظائف تمثيلية وتنظيمية وتسويقية يشكل أولوية قصوى، إلى جانب إعادة هيكلة الاتحاد العام للمزارعين بما يعزز حضوره الميداني ويمكّنه من أداء دوره في تنظيم الإنتاج الزراعي. هذه الإصلاحات المؤسسية ليست ترفًا تنظيميًا، بل ضرورة استراتيجية لمعالجة أوجه القصور الحالية، وتفعيل دور الاتحاد كشريك رئيسي في التنمية الزراعية. إن إعادة الهيكلة، مقرونة بتوحيد المرجعيات وتفعيل أدوات الحوكمة، تمثل الطريق الأمثل لضمان استقرار القطاع الزراعي الأردني، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المقبلة.