الـزعـبـي لراديو البلد: مخزون الأردن من الحبوب آمن لـ 10 أشهر والأسعار هي التحدي الأكبر

أوضح الزعبي في حديثه لبرنامج “طلة صبح “، أن الأنظار اليوم لا تتجه فقط للميدان العسكري بل لما هو أقرب لحياة الناس اليومية وهو الغذاء، مشيراً إلى أن المؤشرات الحالية المعتمدة على الدراسات والمسوحات الميدانية تؤكد أن الوضع العام مطمئن وأن الأردن يمتلك مخزوناً استراتيجياً مريحاً من السلع الأساسية.
صحيفة الغد: الأمن الغذائي العالمي رهين الممرات البحرية

معادلة صعبة أمام القطاع الزراعي
القطاع الزراعي الأردني سيكون أمام معادلة صعبة فمن ناحية، فالطلب المحلي على الغذاء مستمر ومتزايد، ومن ناحية أخرى، تكاليف الإنتاج ستقفز بنسبة قد تصل لـ 30–40 % إذا استمرت الأزمة، الحكومة قد تضطر لزيادة دعم الأسمدة للمزارعين، أو فتح الاستيراد من أسواق بديلة في مصر والخليج، لكن الخيارات محدودة في ظل أزمة عالمية شاملة، وما يزيد الطين بلة أن المنطقة العربية هي الأكثر تضرراً من أزمات الغذاء، إذ تستورد معظم الدول أكثر من 50 % من غذائها، وأي ارتفاع في الأسعار العالمية ينتقل مباشرة للمستهلك المحلي.
الزعبي لـ”الرأي”: الحرب تتجاوز الحدود لتصيب موائد العالم

أشار الزعبي إلى أن التكنولوجيا تدخل أيضًا على خط المواجهة، إذ يمكن للزراعة الذكية وتقنيات تحسين المحاصيل والتخزين أن تقلل الهدر وتعزز الإنتاج المحلي، ما يسهم في التخفيف من آثار الأزمة. وفي قراءة للسيناريوهات المحتملة، يمكن رسم ثلاثة مسارات رئيسية: