الزعبي للشرق وانضمام 5 ملايين شخص إضافي إلى الجوع عربيا

النزاع المتصاعد يُحدث صدمات مترابطة في قطاعات حيوية، ما يهدد الأمن البشري والاستقرار الاقتصادي.
ارتفاع أسعار الغذاء بنسبة تصل إلى 20% قد يفاقم الأوضاع المعيشية في الدول الهشة والمتأثرة بالنزاع
مع محدودية الموارد المالية، واعتمادها الكبير على الواردات الغذائية.
هذه الأرقام تستدعي تعاونا عاجلا ومنسقًا لحماية سلاسل الإمداد الأساسية، داعيًا إلى تبني أنظمة إنذار مبكر
تعزيز الاحتياطات الإستراتيجية، وتنويع مسارات التجارة، والاستثمار في نظم مرنة للطاقة والمياه والغذاء”.
ومن المتوقع أن تؤدي زيادة أسعار الوقود، واضطراب طرق الشحن، وارتفاع تكاليف الأسمدة إلى
زيادة إضافية في أسعار المواد الغذائية وتكاليف الإنتاج، يؤثر على الأسر ذات الدخل المنخفض والفئات الضعيفة.
خسائر الناتج الاقتصادي العربي بنحو 150 مليار دولار خلال شهر واحد فقط نتيجة هذه الاضطرابات

للجزيرة_اضطرابات الأسمدة اخطر من اضطرابات النفط

تشهد إمدادات الأسمدة العالمية اضطرابات حادة ناتجة عن التصعيد في منطقة مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20-30% من تجارة الأسمدة العالمية (بما في ذلك اليوريا والكبريت الضروري لإنتاج الفوسفات). هذه الاضطرابات تتجاوز تأثير ارتفاع أسعار النفط، لأن الأسمدة تمثل مدخلاً إنتاجياً مباشراً للزراعة، بينما النفط يؤثر بشكل غير مباشر عبر التكاليف اللوجستية والطاقة.