أسعار الطاقة هي القاطرة، لكنها ليست السائق الوحيد. الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز
رفع برميل برنت فوق مئة دولار، وأخرج نحو 14 مليون برميل يومياً من المعروض العالمي.
هذا الاضطراب يتسرّب مباشرة إلى ثلاث طبقات داخل سلسلة الغذاء:
الأسمدة، خاصة اليوريا والفوسفات؛ كلف الشحن البحري والتأمين؛
ثم الطلب المتسارع على الوقود الحيوي الذي رفع أسعار الزيوت منذ تموز 2022.
نحن إذن أمام صدمة طاقوية–جيوسياسية مركّبة، لا أمام أزمة فلاحية كلاسيكية.
عندما يُغلَق مضيق، يُفتَح ملفّ غذائي جديد على كل طاولة عربية.”