الحليب البودرة بصناعة الألبان بين الخطر على الصحة وتقويض الإنتاج المحلي

الحليب البودرة بصناعة الألبان.. بين الخطر على الصحة وتقويض الإنتاج المحلي
صحيفة الغد اليومية 23 تموز 2025
. وبين خبير الأمن الغذائي د. فاضل الزعبي، أن استخدام “البودرة” كبديل عن “الطازج” بصناعة الألبان؛ الممنوع أصلا وفق قرارات الوزارة، يحمل في طياته مخاطر كبيرة على الإنتاج الوطني، ومستقبل صغار المربين، وجودة الغذاء، موضحا بأن استخدامه يقوّض استدامة قطاع الأبقار الحلوب، إذ إن دخول هذه المادة المستوردة “منخفضة السعر” لخطوط الإنتاج، تدفع لتراجع قدرة “الطازج” على المنافسة، وتخفض أسعاره في السوق، ليغدو مزارعو الأرياف ومربو الأبقار، وصغارهم، الضحية.
مختبر الأنسجة النباتية.. مشروع قابل للتحقق بشروط

مختبر الأنسجة النباتية.. مشروع قابل للتحقق بشروط
صحيفة الغد اليومية 24 تموز 2025
في هذا الصدد، بين خبير الأمن الغذائي د. فاضل الزعبي، أنه تم سابقا تقديم اقتراح لإنشاء مختبر زراعة أنسجة للنباتات في المركز الوطني للبحوث الزراعية بهدف الإكثار المكثف لمواد إكثار نباتية عالية الجودة وخالية من الأمراض، ولحفظ الموارد الوراثية المحلية والنباتات النادرة أو المهددة، ودعم إنتاج محاصيل ذات قيمة اقتصادية عالية مثل النخيل، والموز، والعنب، والزيتون، والنباتات الطبية والعطرية وغيرها.
وأضاف الزعبي لـ”الغد” أن هذا المختبر إذا عمل بكفاءة فيمكن أن يصل إنتاجه السنوي إلى أكثر من 500 ألف شتلة، مبينا أن بإمكانه أن يحقق فوائد للأردن من خلال تقليل الاعتماد على استيراد الشتلات من الخارج، ودعم الأسواق التصديرية بمنتجات موثوقة وخالية من الأمراض، والإكثار السريع للأصناف المحلية والمتحملة للظروف البيئية، والمساهمة في حفظ الموارد الوراثية النباتية الوطنية، مع إمكانية الربط مع البنك الوطني للبذور.
وقال إنه لنجاح المشروع، لا بد من ربطه بإستراتيجيات المحاصيل الوطنية، وتوجيه إنتاج المختبر لخدمة أولويات وطنية محددة في قطاع المحاصيل، وإكثار أصناف ذات قيمة تصديرية مثل الميرمية، والزعتر، وإكليل الجبل، إضافة إلى توفير أمهات خالية من الأمراض لتعزيز الأمن الغذائي المحلي وتقليل الفاقد مع إدماج المشروع ضمن خطط التحديث الاقتصادي، وخريطة الاستثمار الزراعي، والتكامل مع السياسات والإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي.