بين المرونة المؤقتة والرؤية طويلة المدى
بين الخبير الدولي في مجال الأمن الغذائي الدكتور فاضل الزعبي أن المرونة المؤقتة (حتى 10 % نسبة كسر في ميناء الوصول ولمدة ثلاثة أشهر) تعد ضرورة لتفادي نقص الأعلاف وتخفيف أثر النزاعات الإقليمية على الإمدادات.
ويستدرك الزعبي: “لكن على المدى الطويل، لا بد من إطار متكامل يقوم على تنويع مصادر الاستيراد لتقليل المخاطر، واعتماد نظام درجات للجودة يربط السعر بالمواصفات، ويوجه الاستخدامات، فضلا عن تطوير آليات رقابية صارمة تشمل الفحوصات الدورية للسموم الفطرية والعناصر الغذائية.”
وأضاف أن هذا النموذج المركب يوازن بين الاستجابة السريعة للأزمات وضمان استدامة الجودة والعدالة في التسعير، مع ضرورة دعم المزارعين عبر سياسات حكومية وتنسيق مؤسسي بين وزارة الزراعة، وغرف الصناعة الزراعية، وجمعيات المربين، ووكالات الاستيراد.