الزعبي للرأي: لدى المملكة مخزون استراتيجي من الحبوب يمتد لنحو عشرة أشهر

وختم الزعبي بالتأكيد على أن الأردن يمتلك قاعدة غذائية مقبولة نسبياً من حيث حجم المخزون والإنتاج المحلي، إلا أن استدامة الأمن الغذائي ترتبط بمعالجة الهدر في الحبوب، وتوسيع الإنتاج المحلي، خاصة في قطاعي اللحوم والزيوت، وترسيخ ثقافة الاستهلاك الرشيد. وأوضح أن الأمن الغذائي لا يقاس بحجم المخزون فقط، بل بكفاءة الإدارة وجودة السياسات الزراعية ومتانة سلاسل الإمداد في مواجهة المتغيرات الاقتصادية العالمية.

من فرانس 24… الزعبي يحذر: غذاء العالم في مهب الصراع

من فرانس 24… الزعبي يحذر: غذاء العالم في مهب الصراع
الحرب تؤثر ليس على جبهات القتال فحسب، بل على سلاسل الإمداد، وأسعار الطاقة، والأمن الغذائي العالمي والإقليمي.”
سريلانكا، التي ما زالت تتعافى من انهيار زراعي، تواجه توقفاً في الإمدادات من أكبر موردي الأسمدة لديها.
أما بنغلادش، فإن موسم الأرز “بورو” – الذي يمثل أكثر من نصف إنتاج الحبوب السنوي في البلاد – يتزامن مع إغلاق مصانع اليوريا
. وفي مصر، إحدى أكبر مستوردي القمح في العالم، تعاني الحكومة من صعوبات في الحفاظ على برنامج دعم الخبز وسط اضطرابات في إمدادات الغاز الطبيعي وضغوط مالية متزايدة.
في البرازيل، تتجلى هشاشة مزدوجة: فهي تستورد خمس احتياجاتها من الأسمدة من منطقة الخليج، وتعتمد بشكل مكثف على النيتروجين. وباعتبارها قوة زراعية عالمية، فإن أي انخفاض في إنتاجها سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً.
أما في أميركا اللاتينية، فقد يواجه منتجو الحبوب انخفاضاً في دخولهم يتجاوز 7% بحلول عام 2026، وهو الانخفاض الأشد بين جميع المناطق.
تحتاج جنوب آسيا إلى الأسمدة لتجاوز موسم الزراعة،
بينما تحتاج إفريقيا إلى مساعدات إنسانية ودعم مالي لتخفيف الأعباء. وفي المقابل، يتعين عل
فى أميركا اللاتينية حماية مزارعيها من تكاليف المدخلات المتصاعدة لتجنب صدمات أسعار الغذاء العالمية. أما الاقتصادات المتقدمة، فعليها أن تتحول إلى موردين ومسارات بديلة لتأمين احتياجاتها.

الزعـبـي لصحيفة الغد: نقص مقلق في أعلاف الدواجن.. أين يكمن الحل؟

ويستدرك الزعبي: “لكن على المدى الطويل، لا بد من إطار متكامل يقوم على تنويع مصادر الاستيراد لتقليل المخاطر، واعتماد نظام درجات للجودة يربط السعر بالمواصفات، ويوجه الاستخدامات، فضلا عن تطوير آليات رقابية صارمة تشمل الفحوصات الدورية للسموم الفطرية والعناصر الغذائية.”

الزعبي للجزيرة: الصراع يخيم على الغاز والسماد

الحرب تؤثر ليس على جبهات القتال فحسب، بل على سلاسل الإمداد، وأسعار الطاقة، والأمن الغذائي العالمي والإقليمي.”
ارتفاع تكاليف الوقود وارتفاع تكاليف الشحن يعيدان تشكيل أسعار الغذاء العالمية، خصوصًا في الدول المستوردة بكثافة. يرفع كلفة النقل والتصنيع الغذائي.
الطاقة والغذاء مرتبطان بشكل حيوي؛ أي صعود في أحدهما يضغط على التكاليف الأساسية للسلاسل الغذائية الدولية، ما يفاقم مستويات الفقر الغذائي.