الزعبي لصحيفة الغد_”سلامة الغذاء”.. الأردن مطالب بتحسين المسوحات الوبائية

يرى خبير الأمن الغذائي الدكتور فاضل الزعبي، أن المؤشرات المتاحة، أردنيا، تتموضع في مرتبة متوسطة، لافتا إلى أن الإطار التشريعي جيد نسبياً لكنه يحتاج لتعزيز القدرات المختبرية، ونظم الإبلاغ، والشفافية في البيانات؛ مبينا أن التحسّن حاصل جزئياً لكن مؤشرات مقاومة الميكروبات ونقص البيانات تثير القلق.
وأكد الزعبي لـ”الغد” ضرورة تعزيز مختبرات WGS وPCR وطنياً؛ وتوسيع نظم التتبّع الرقمية؛ وحملات التوعية منزلية؛ وكذلك توفير حوكمة واضحة عبر تفويضات بين JFDA والبلديات؛ والاستثمار في تبريد النقل وسلامة مياه الري؛ فضلا عن إجراء تقييم اقتصادي وطني لتكلفة الأمراض الغذائية.
وقال، إن الـرسالة التي ينبغي توجيهها بمناسبة اليوم العالمي لسلامة الغذاء، هي أن “سلامة الغذاء مسؤولية مشتركة تبدأ من المزرعة وتمتد إلى المائدة، وأن الاستثمار فيها يحمي الصحة العامة، ويدعم الأمن الغذائي، ويعزز الاقتصاد والسياحة.”
الزعبي للراي_السابع من حزيران “اليوم العالمي لسلامة الغذاء”،

وأشار الزعبي إلى أن أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية تُفيد بأن نحو 600 مليون شخص يُصابون سنوياً بأمراض منقولة بالغذاء، تتسبب في نحو 420 ألف وفاة، يمثل الأطفال دون سن الخامسة 30% منها. وعلى الصعيد الاقتصادي، تبلغ خسائر الإنتاجية والنفقات الطبية الناجمة عن الغذاء غير الآمن نحو 110 مليارات دولار سنوياً في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. وفي المنطقة العربية، تُمثل أمراض الإسهال المنقولة بالغذاء ما يقارب 70% من العبء الصحي الإقليمي، مُسببةً نحو 100 مليون إصابة سنوياً، فيما يحتل الأردن مرتبة متقدمة نسبياً على المستوى الإقليمي بفضل بنيته الرقابية والتشريعية المتينة.
الزعبي @القاهرة الاخبارية والاعلامية حبيبة عمر واختناق الانهار

إلى أي مدى يمكن أن يؤثر اختناق الأنهار على غذاء الملايين؟
عندما نتحدث عن اختناق الأنهار وتراجع مستويات الأكسجين الذائب في المياه
فإننا لا نتحدث عن مشكلة بيئية فحسب، بل عن تهديد مباشر للأمن الغذائي العالمي
مئات الملايين من البشر يعتمدون على الأنهار كمصدر مباشر للغذاء والدخل
وعندما تنخفض مستويات الأكسجين تبدأ الأسماك والكائنات المائية بالهجرة أو النفوق،