الزعبي لوكالة التاج رمادٌ في موسم الذهب.. من يحرق قمح الأردنيين؟

قال سفير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة السابق وخبير الأمن الغذائي والسياسات الزراعية الدكتور فاضل الزعبي، إن حرائق القمح التي تكررت هذا العام في أكثر من موقع زراعي بالمملكة تستدعي التوقف عندها بجدية، وطرح تساؤلات حول ما إذا كانت تمثل خسارة موسمية محدودة أم مؤشراً مبكراً على هشاشة أعمق في المنظومة الزراعية.

وأوضح الزعبي في حديث مع “التاج الإخباري”، اليوم الاثنين، أن تقييم آثار هذه الحرائق يتطلب التمييز بين الأمن الغذائي الوطني وبين بقاء المزارع واستمراريته، مشيراً إلى أن حرائق القمح هذا العام لا تشكل تهديداً يذكر لتوافر الخبز على موائد الأردنيين، نظراً لأن إنتاج المملكة من القمح يتراوح سنوياً بين 20 و60 ألف طن تبعاً للهطول المطري، في حين يستهلك الأردن نحو مليون طن سنوياً.