الزعبي @ الغد: موجات الحر العالمية.. هل تشكل إنذارا مناخيا مبكرا للأردن؟

وقال الزعبي: “في المدن، تبرز الحاجة إلى زيادة المساحات الخضراء، وتحسين التخطيط الحضري، ورفع كفاءة المباني، وتعزيز برامج التوعية الصحية لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر، وفي مقدمتهم كبار السن والأطفال والعاملون في المواقع المكشوفة.”
وزاد أن التجارب العالمية أثبتت أن الاستثمار في التكيف مع تغير المناخ أقل تكلفة بكثير من معالجة آثار الكوارث بعد وقوعها، وأن كل دينار يُستثمر اليوم في الإدارة المستدامة للمياه، والزراعة الذكية مناخيا، والطاقة المتجددة، سيجنب الاقتصاد الوطني خسائر أكبر في المستقب

الزعبي للغد: غياب التمويل والحوكمة يبقي التعاونيات المحلية تدور في حلقة مفرغة

الزعبي: إن المعالجة يجب أن تكون منظومية لا تجزيئية، وتتلخص في المسارات التالية: تحديث التشريعات التعاونية بما يواكب اقتصاد اليوم، ويسهّل اندماج الجمعيات الصغيرة في كياناتٍ ذات جدوى؛ وإنشاء صناديق تمويل متخصصة بأدواتٍ مصممة للدورة الزراعية والملكية الجماعية، بدل قوالب الإقراض التجاري؛ ودعم التحول الرقمي في الإدارة والتسويق وتتبع المنتج.
وأضاف أيضا في هذا الجانب: بناء القدرات الإدارية عبر إدارةٍ تنفيذية محترفة تفصل الملكية عن الإدارة؛ وربط التعاونيات بسلاسل القيمة والتصنيع الغذائي والتصدير؛ وتشجيع التعاونيات النسائية والشبابية باعتبارها الأعلى مردودا تنمويا؛ وبناء شراكة ثلاثية بين الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية مثل الفاو، والإيفاد، والبنك الدولي، ومنظمة العمل الدولية، لنقل الخبرة والتمويل والأسواق دفعة واحدة.