الزعبي لصحيفة الغد وتراجع الصادرات الزراعية

ألزعبي: إن سدّ هذه الفجوة ليس ترفاً قطاعياً بل ضرورة اقتصادية كلية، فالعجز التجاري للمملكة تجاوز 9.6 مليار دينار عام 2024، ولا تغطي الصادرات سوى نصف المستوردات تقريباً، وكل دينار إضافي من الصادرات الزراعية يعني تحسناً في الميزان التجاري، ودخلاً أعلى للمزارعين، وفرص عمل في الأرياف والأغوار، حيث تشتد الحاجة إليها، إضافة إلى استثمارات جديدة في التصنيع الغذائي، ومساهمة مباشرة في مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي 2033 التي وضعت الزراعة عالية القيمة في صلب محركات النمو.
من بيروت د. الزعبي @ القاهرة الاخباري والمناخ والغذاء

اضطرابات في الممرات اللوجستية بسبب انخفاض مستويات المياه في قنوات مثل قناة بنما وبعض الأنهار الأوروبية، وفتح طرق بحرية عبر القطب الشمالي وتسارع ذوبان الجليد، علاوة على تهديد الموانئ بارتفاع مستوى البحر.
وزارة الزراعة الأميركية ارتفاع أسعار المواد الغذائية 3.1 بالمئة على أساس سنوي في مايو، وقد يصل التضخم الغذائي إلى خانة العشرات بحلول عام 2027.