الزعبي على CNBC عربية وحبوب البحر الاسود

من يخزّن ويتعاقد مبكراً، يشتري وقتاً ومن يشتري فورياً، يدفع الذعر.
القمح موجود في العالم. المشكلة أنه لا يستطيع مغادرة الميناء.
اليوم صدمة الممرات جاءت فوق موسمٍ عالمي ضعيف. لا يوجد فائض مخبّأ
الأمن الغذائي لم يعد ملفاً زراعياً؛ إنه ملف ممرات وأساطيل ومخازن وعقود.

الزعبي لصجيفة الراي_خفض الهدر يعزز المخزون الغذائي الوطني

أكد الدكتور فاضل الزعبي في حديثه لصحيفة الرأي أن مخزون الأردن من القمح، الذي يغطي نحو تسعة أشهر ونصف الشهر، وإن بدا مطمئناً مقارنة بالمعايير الإقليمية، لا يشكل ضمانة كافية للأمن الغذائي في أوقات الأزمات، مشيراً إلى أن نقاط الضعف الحقيقية تكمن في الأرز والزيوت والسكر التي لا يملك الأردن لها بديلاً محلياً، وأن إنتاج موسم 2026 رغم زيادته بنسبة 50% لم يغطِّ سوى 10% من الاحتياجات، داعياً إلى تنويع مصادر الاستيراد وتوزيع التخزين جغرافياً والانتقال إلى عقود إمداد طويلة الأجل وإدراج الأعلاف والبذور والأسمدة ضمن المخزون الاستراتيجي، وإعادة تعريف العودة إلى الأرض بمنطق مائي عبر الزراعة المحمية والمائية وتحديث نظم الري، مؤكداً أن خفض هدر الطعام، الذي يبلغ نحو 81 كيلوغراماً للفرد سنوياً، يمكن أن يضيف أسابيع فعلية إلى المخزون الوطني دون استهلاك مياه إضافية، فيما يمنح البعد العربي للأمن الغذائي، عبر خطة قمة بغداد 2025 وسلال الغذاء المشتركة في السودان والعراق ومصر، الأردن فرصة لاستيراد “المياه الافتراضية” على شكل حبوب تُزرع حيث تتوفر الموارد المائية.