من فرانس 24… الزعبي يحذر: غذاء العالم في مهب الصراع
الحرب تؤثر ليس على جبهات القتال فحسب، بل على سلاسل الإمداد، وأسعار الطاقة، والأمن الغذائي العالمي والإقليمي.”
سريلانكا، التي ما زالت تتعافى من انهيار زراعي، تواجه توقفاً في الإمدادات من أكبر موردي الأسمدة لديها.
أما بنغلادش، فإن موسم الأرز “بورو” – الذي يمثل أكثر من نصف إنتاج الحبوب السنوي في البلاد – يتزامن مع إغلاق مصانع اليوريا
. وفي مصر، إحدى أكبر مستوردي القمح في العالم، تعاني الحكومة من صعوبات في الحفاظ على برنامج دعم الخبز وسط اضطرابات في إمدادات الغاز الطبيعي وضغوط مالية متزايدة.
في البرازيل، تتجلى هشاشة مزدوجة: فهي تستورد خمس احتياجاتها من الأسمدة من منطقة الخليج، وتعتمد بشكل مكثف على النيتروجين. وباعتبارها قوة زراعية عالمية، فإن أي انخفاض في إنتاجها سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً.
أما في أميركا اللاتينية، فقد يواجه منتجو الحبوب انخفاضاً في دخولهم يتجاوز 7% بحلول عام 2026، وهو الانخفاض الأشد بين جميع المناطق.
تحتاج جنوب آسيا إلى الأسمدة لتجاوز موسم الزراعة،
بينما تحتاج إفريقيا إلى مساعدات إنسانية ودعم مالي لتخفيف الأعباء. وفي المقابل، يتعين عل
فى أميركا اللاتينية حماية مزارعيها من تكاليف المدخلات المتصاعدة لتجنب صدمات أسعار الغذاء العالمية. أما الاقتصادات المتقدمة، فعليها أن تتحول إلى موردين ومسارات بديلة لتأمين احتياجاتها.