الزعبي للتلفزيون العربي: القمح يدفع ثمن الحروب

الزعبي للتلفزيون العربي: القمح يدفع ثمن الحروب

ما نشهده اليوم ليس أزمة قمح بمعنى الندرة، بل أزمة كلفة إنتاج وأزمة لوجستيات

تتقاطع فيها الطاقة والشحن والأسمدة في عقدة واحدة هي مضيق هرمز.

 وهذا تحديدًا ما يجعلها أعقد من أزمة 2022، لأنها لا تُحلّ بزيادة المعروض وحدها.

نشهد اليوم تقاطعًا غير مسبوق بين ثلاث صدمات متزامنة. صدمة طاقة بفعل إغلاق مضيق

صدمة في أسواق الأسمدة، حيث قفزت أسعار اليوريا بأكثر من 28% خلال ثلاثة أسابيع

صدمة معنوية في أسواق الحبوب دفعت العقود الآجلة للقمح في شيكاغو إلى نحو 6.35 دولار

انعكس على مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء

السوق إذن لا يُسعّر القمح وحده، بل يُسعّر الجغرافيا السياسية للطاقة والشحن والأسمدة

القمح لا يرتفع بمعزل… هو ثمن حرب الطاقة والشحن والأسمدة معًا.”