- قوة الطلب العالمي على الواردات واستمراره عند مستويات مرتفعة مقارنة بالمعروض.
- الأحوال الجوية غير المواتية في مناطق الإنتاج الرئيسية، وخاصة موجات الحرّ والجفاف الممتدة، وأثرها في تدهور توقعات المحاصيل والإنتاج.
- الظواهر المناخية العابرة للأقاليم المرتبطة بدورات المناخ العالمية (النينيو) وتأثيرها في توقعات الإنتاج في أكثر من إقليم في آنٍ واحد.
- استمرار حالة عدم اليقين بشأن تدفقات الصادرات من مناطق التصدير الحساسة جيوسياسيًا، وما يرافقها من اضطراب في الخدمات اللوجستية والشحن.
- إغلاق أو تعطّل الممرات البحرية والمضائق الاستراتيجية، وأثره في إمدادات مستلزمات الإنتاج وكلفتها.
- انحسار الإمدادات المتاحة للتصدير وتراجع المخزونات القابلة للتداول في الأسواق.
- تراجع المساحات المزروعة مقارنة بالمواسم السابقة، بما يقلّص القاعدة الإنتاجية
- المنافسة على المادة الخام من الاستخدامات غير الغذائية، (الوقود الحيوي) والأعلاف.
- السياسات التجارية والإجراءات الجمركية، سواء عبر رفع الرسوم على الشحنات بما يبطئ الصادرات، أو عبر الإعفاءات الجمركية على الاستيراد بما يرفع الأسعار الدولية.
- تقلّبات سعر صرف الدولار الأمريكي، إذ يرفع ضعفه القدرة الشرائية للمستوردين ويدفع الأسعار المقوّمة بالدولار إلى الأعلى.
- ثبات الأسعار المرجعية في الأسواق المصدّرة الكبرى وانتقال أثرها إلى الأسعار
- تركّز الإنتاج والتصدير في عدد محدود من المناشئ، بما يجعل أي صدمة محلية — مناخية أو سياسية — صدمة عالمية.
العوامل أعلاه تنقسم عمليًا إلى ثلاث حزم
- صدمات عرض مناخية،
- واختناقات لوجستية وجيوسياسية،
- وقرارات سياساتية وتجارية.
الأولى مؤقتة وموسمية، أما 2& 3 فهي البنيوية والأخطر لأنها لا تنحسر بانحسار الموسم.