الزعبي @رؤيا والامن الغذائي في المملكة

الزعبي @رؤيا والامن الغذائي في المملكة

أربعة من خمسة مؤشرات تتحرّك في الاتجاه الصحيح أو تحافظ على مستوى منخفض.

 المؤشر الوحيد الذي يمثل عبئاً صحياً حقيقياً هو السمنة، وهو مؤشر سوء تغذية بالإفراط لا بالنقص

  • «الأردن يسير عكس اتجاه المنطقة. بينما ارتفع عدد الجائعين عربياً إلى 77.5 مليون، انخفض معدل نقص التغذية في الأردن من 17.9% إلى 12.2% خلال دورتين.»
  • «معدل الهزال عند 2.3% ليس رقماً عادياً — إنه من أدنى المعدلات في العالم، وهو شهادة على البنية الصحية الأولية الأردنية أكثر مما هو شهادة على وفرة الغذاء.»
  • «لكن دعوني أكون دقيقاً: هذه المؤشرات تقيس النتيجة، لا المتانة. الأردن يشتري أمنه الغذائي ولا ينتجه، وأي رقم جيد في سنة مستقرة لا يُخبرنا كيف سيصمد النظام في سنة صدمة.»
  • «التقرير يحذّر من أن نزاعات 2026 وأسعار الطاقة سترفع كلفة الأغذية المغذّية تحديداً — أي أن الخطر القادم ليس على كمية الطعام، بل على نوعيته. وهذا ما يفسّر أن يكون لدينا سمنة بمعدل 35% وفقر دم في الوقت نفسه.»
  • «الأولوية ليست زيادة المساحة المزروعة — فالماء لا يسمح. الأولوية هي كفاءة المياه، وسلاسل التبريد، وخفض الفاقد، وتنويع الممرات. سبعون إلى خمسة وسبعين في المئة من كلفة الغذاء تُدفع بعد باب المزرعة، لا داخلها.»