استمرار القتال والنزوح ونقص التمويل يؤدي إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية
مع تواصل تدهور الأوضاع الأمنية في عدد من المناطق.
شمال كردفان، انعدام الأمن في محيط مدينة الأبيض لا يزال يعرض المدنيين للخطر ويدفع مزيدا منهم إلى النزوح.
يواصلون تقديم المساعدة للسكان في الأبيض، حيث تم توفير مليوني لتر من مياه الشرب لنحو 133 ألف شخص، في ظل نقص حاد في المياه بالمدينة.
غرب دارفور، القتال في محلية سربا أدى إلى نزوح ما يقدر بنحو 18 ألف شخص .
نقص التمويل يهدد الخدمات الصحية
يحد من حجم المساعدات التي يمكن تقديمها للسكان المتضررين.
ففي ولاية وسط دارفور، أدى إغلاق ثلاثة مرافق صحية مؤخرا حرمان نحو 75 ألف شخص
لم يتم حتى الآن تمويل سوى نحو 41 في المائة من النداء الإنساني للسودان لهذا العام،
إذ تم تلقي نحو 1.2 مليار دولار من أصل 2.9 مليار دولار.