الزعبي لصحيفة الغد التامين والمزارع يعيش تحت الضغط

وقال الزعبي إن حماية الأغوار، والزراعة كلها، لم تعد قضية قطاعية تخص وزارة واحدة، بل قضية أمن غذائي واجتماعي واقتصادي، فالمزارع الذي يخسر موسمه لا يخسر دخله فقط؛ تتأثر أسرته، ويتوقف عمال مزرعته، وترتبك سلاسل الغذاء وصولاً إلى مائدة المستهلك في عمان وإربد والكرك، وحين تتكرر الخسارة بلا حماية، يصبح ترك الأرض قراراً عقلانياً من وجهة نظر المزارع، وخسارة استراتيجية من وجهة نظر الدولة، مبينا أمر المطلوب هو الانتقال من سياسة “الفزعة” بعد وقوع الضرر إلى التخطيط الوقائي؛ فالمزارع لا يحتاج إلى تعويض بعد الخسارة فقط، بل يحتاج إلى مظلة أمان قبل وقوع الكارثة