يرى خبير الأمن الغذائي الدكتور فاضل الزعبي، أن المؤشرات المتاحة، أردنيا، تتموضع في مرتبة متوسطة، لافتا إلى أن الإطار التشريعي جيد نسبياً لكنه يحتاج لتعزيز القدرات المختبرية، ونظم الإبلاغ، والشفافية في البيانات؛ مبينا أن التحسّن حاصل جزئياً لكن مؤشرات مقاومة الميكروبات ونقص البيانات تثير القلق.
وأكد الزعبي لـ”الغد” ضرورة تعزيز مختبرات WGS وPCR وطنياً؛ وتوسيع نظم التتبّع الرقمية؛ وحملات التوعية منزلية؛ وكذلك توفير حوكمة واضحة عبر تفويضات بين JFDA والبلديات؛ والاستثمار في تبريد النقل وسلامة مياه الري؛ فضلا عن إجراء تقييم اقتصادي وطني لتكلفة الأمراض الغذائية.
وقال، إن الـرسالة التي ينبغي توجيهها بمناسبة اليوم العالمي لسلامة الغذاء، هي أن “سلامة الغذاء مسؤولية مشتركة تبدأ من المزرعة وتمتد إلى المائدة، وأن الاستثمار فيها يحمي الصحة العامة، ويدعم الأمن الغذائي، ويعزز الاقتصاد والسياحة.”