



يسرّني ويشرفني أن أُعبّر عن بالغ سعادتي وامتناني العميق لحضور الاحتفال الأنيق الذي أقامه الأصدقاء الأعزاء والزملاء الأكارم، بمناسبة حصول الأستاذ البروفيسور محمد طبية -دام عزه وتألقه- على درجة الأستاذية، ذلك المقام العلمي الرفيع الذي يُجسّد مسيرة حافلة بالعطاء والتميز والبحث الدؤوب.
لقد كان الاحتفال بحقّ لوحةً بهيةً من الإبداع والرقيّ، تميّز بمستوى عالٍ من المهنية والذوق الرفيع، حيث تجمعت نخبةٌ مباركة من الشخصيات الأكاديمية والوطنية، كان على رأسهم معالي الدكتور محمود الدويري، يرافقه معالي الدكتور عادل الطويسي ومعالي الدكتور سالم اللوزي وسعادة الاستاذ الدكتور هيثم العبادي وسعادة السيد احمد الجالودي-أعزهم الله-،، إلى جانب أصحاب العطوفة والسعادة، وعمداء الكلية الأفاضل، وأساتذة الجامعة الأردنية الغرّاء، وعددٍ كريم من أساتذة الجامعات الأردنية الأخرى، ممّا أضفى على الحفل وقاراً وجلالاً.
ولم يقتصر اللقاء على أجواء التكريم والبهجة فحسب، بل تحوّل إلى فضاء أرحب للحوار الثريّ والنقاش العلمي الهادف، حيث جرى تداول هموم القطاع الزراعي بتجرد ومسؤولية، وتمّ التباحث في سُبل النهوض به والارتقاء بواقعه، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن البحث العلمي والإبداع والابتكار هي الركائز المتينة التي تُبنى عليها نهضة الأمم، وتحقيقاً للتنمية المستدامة التي يتطلع إليها وطننا الغالي الأردن.
خالص التقدير والاعتزاز لكل من أسهم في إنجاح هذا الاحتفال، وأسمى آيات التهنئة للأستاذ البروفيسور محمد طبية، سائلاً المولى أن يبارك في علمه وعمله، وأن يجعله ذخراً لوطنه وللعلم والباحثين.